أجري إستطلاع مؤخرا بين مجموعة من السيدات والرجال
بعنوان "هل مظهر الزوج من مسئوليات الزوجة"؟ ومن الأسئلة التي تتضمنها
الإستطلاع ما إذا كان الزوج مرحبا بتدخل زوجته في ملابسه أم يجد حرجا في ذلك؟ كانت
أغلبية إجابات الرجال أن ذلك لا يشكل حرجا أبدا بل يعتبره الرجل مشاركة وإهتمام من
الزوجة، فأحيانا الرجل لا يعلم كيف يختار ما يناسبه فلا حرج أن يطلب مساعدة زوجته
إذا كان يثق في ذوقها وأناقتها، فهي بدورها لن تجامله في مظهره وخاصة في المناسبات
العامة أو الهامة، فأي رجل يريد أن يبدو أنيقا جذابا في نظر جميع الناس وتحديدا
السيدات!
أما السيدات فاعتبرن أن عدم ظهور الرجل بمظهر أنيق هو
دليل على إهمال الزوجة، فكيف يمكن لزوجة أن تترك زوجها يخرج من المنزل والقميص لا
يناسب ربطة العنق، أو لم يحلق ذقنه وغيرها من الأمور لأن وراء كل رجل أنيق إمرأة! وهناك
رأي آخر لبعض السيدات في الإستطلاع بأن على الزوجة عدم المبالغة في الإهتمام بمظهر
زوجها وأناقته لأن ذلك يجعله جذابا في نظر السيدات ومحط أنظارهن، لذلك من الأفضل أن لا تقدم له النصيحة الجيدة
بل على العكس أن تنصحه بما يجعل مظهره منفرا أو غير أنيق!
ذكرني هذا الإستطلاع بمشادة مضحكة تتكرر شبه يوميا بين زوجان من الأصدقاء
حول مظهر الزوج، الرجل أكاديمي علمي بحت بالنسبة له جميع الألوان أخوة! فهم من نفس
الدائرة وأن أي لون هو نتيجة خلط لونان أو أكثر سويا، إذن جميع الألوان تتناسب مع
بعضها البعض، بالنسبة له اللون الأحمر هو البني والعكس صحيح، والأزرق والأصفر والأخضر
ذات اللون! وغيرها من الخلطات العجيبة!! وبعد مشادة طويلة يصر أن يرتدي بناء على
ذوقه الخاص في تناسب الألوان!! ولكن قبل خروجه من المنزل بدقائق يعود ليبدل ملابسه
بناء على رأي زوجته قائلا: أتأثر برأيها وإن لم أكن مقتنع به علميا..لكني أثق بإهتمامها
بي وبمظهري..فلا مانع من مراضاة خاطرها!!
مجلة ماي مول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق